الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اليكم هذه القصة المأثرة .................. ارجو الاستفادة منها
<b>
يقول صاحب القصة كان والدي من المسلمين المحافظين على صلاته ولكنه كان يفعل
كثيراً من المنكرات
</b>
وأحيانا كان يؤخر بعض الصلوات
فمرض والدي مرضاً شديداً ومات بعد ذلك
وكان وقت موته قبل صلاة الظهر
فقمت بتغسيله وتكفينه وقلت انتظر حتى يحين موعد صلاة الظهر
ويتجمع المصلين ثم نصلي
عليه صلاة الجنازة
وللأسف كان وجه والدي عند تغسيله اسود اللون
وبينما أنا انتظر موعد الصلاة أخذتني غفوة ونمت
ورأيت حلماً غريباً
رأيت في المنام
أن رجلاً يرتدي ملابس بيضاء قد جاء من بعيد
على فرس ابيض فنزل وجاء إلى
والدي
وكشف
الكفن ومسح على وجه
والدي
فإنقلب سواد وجهه إلى بياض ونور
وغطى وجهه وهم بالذهاب فسألته يا هذا من أنت
فرد وقال ألم تعرفني قلت له لا فقال أنا محمد بن عبد الله أنا رسول الله
عليه
الصلاة
والسلام
كان والدك لا يخطو خطوة إلا ويصلي علي
فهذه شفاعتي له في الدنيا وله شفاعة
يوم
القيامة إن شاء الله
فنهضت وأنا مندهش ولم اصدق ما أنا فيه
!!!!!!!!!!!!!!!!!
فقلت في نفسي اكشف وجه ابي وارى
ولما كشف وجهه لم اصدق ما اراه
هل يعقل ان هذا هو وجه
والدي
كيف انقلب سواده بياضاً
ولكني عرفت ان ما رأيته لم يكن حلماً بل كانت رؤيا
وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام من رأني في المنام فقد رأني
لأن الشيطان لا يتمثل بي
فيا احبتي اكثروا من الصلاة على الحبيب محمد
عليه وعلى آله وصحبه آجمعين
اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد عدد ما سبح طير وطار وعدد ما تعاقب ليل
ونهار
وصلي
عليه عدد حبات الرمل والتراب وصلي عليه عدد ما أشرق شمس النهار
وصلي عليه وسلم تسليما كثيرا
لست مجبراً على إرسالها ولن تأثم على إهمالها بإذن الله
فإن شئت أرسلها فتؤجر أو أمسكها فتحرم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم
شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم
شيئاً !
اللهم أغفر و أرحم راسلها و قارئها و ناشرها
طبعا انا اعرف فضل الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم
اختي الكر يمه سوسو بارك الله فيكي هذي القصه فيها شرك لان اصبحت الشفاعه خاصه بمن يصلي على النبي عليه افظل الصلاة والسلام .... الرجل كان يتأخر في اداء الصلاه وتخالف قول الله جل جلاله في قوله (ويل للذين عن صلاتهم ساهون ) والساهون هم من يتأخرون عن الصلاة وليس تاركيها والقصه تخالف الكتاب والسنه هذا والله اعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكي غاليتي سوسو على نقل القصة الهامة
واليكم هذه الفتوى التي حصلت عليها من موقع اسلام اون لاين وهي متعلقة بتفسير رؤية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
سمعنا حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه (من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لايتمثل بي ) فما مدى صحة هذا الحديث ؟وما تأويله الصحيح ؟
السؤال الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فهذا الحديث صحيح حيث رواه الشيخان في صحيحيهما وغيرهما بألفاظ متقاربة ويرى فضيلة الشيخ الدكتور مصطفى الزرقا أن هذه الرؤيا المذكورة في الحديث خاصة بأصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذين رأوه في حياته رؤية حقيقية وإليك التفصيل في هذه المسألة كما ذكره الشيخ ـ رحمه الله ـ باختصار وتصرف
يقول فضيلته:
تلقيت هذا الحديث النبوي الشريف من بداية طلبي للعلم، والتلقي عن شيوخنا الأوائل، منذ أن كنا شداة مبتدئين، لا مصدر لنا فيما نتعلم إلا ما نسمعه من شيوخنا. ثم لما شببنا قليلا عن الطوق، وأخذنا بدراسة الفقه وأحكامه بالتفصيل بدأ تفكيري بعد ذلك بضرورة التعمق في دراسة هذا الحديث رواية ودراية، للتوفيق بينه وبين ما يقرره الفقهاء من عدم جواز أخذ الأحكام عن طريق الرؤيا للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام.
ثم ازداد شعوري بضرورة تلك الدراسة والتمحيص كلما نشر بعض القائمين على أحد المساجد، أو بعض المقيمين في نطاق الحرمين الشريفين، شيئًا من النشرات السنوية بأنهم رأوا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام، وقال لهم كيت وكيت، وأن يبلغوا الناس ونحو ذلك، مما ينشره بعض المستغلين للمشاعر الدينية عند عامة المسلمين ودهمائهم.
وكم سمعنا من بعض المريدين من أتباع بعض شيوخ الطرق الصوفية أنه يفعل كذا وكذا من عبادات أو عادات، لأن شيخه أخبره أنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأمره بذلك.
قد يكون الشيخ صادقًا في أنه رأى ما رأى في منامه، ولكن يبقى هذا بابًا مفتوحًا لاستغلال عقول السذج، ويبقى السؤال مطروحًا: وهو: ما قيمة رؤياه هذه في ميزان علم الشريعة ؟
بعد أن وهبنا الله تعالى من المعرفة ومفاتيحها ما نستطيع أن نخرج به من دائرة الاعتماد المطلق على ما نسمع من شيوخنا الأوائل، وأصبحنا متمكنين أن ننطح المصادر بأنفسنا، وأن نرد الموارد الأصلية، ونغوص فيها ونمحص، رأيت أن أسلك الطريق العلمية الصحيحة في دراسة ما يتعلق بهذا الحديث النبوي الشريف، حديث رؤيا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام.
فعمدت قبل كل شيء إلى النظر في سنده وصحته، فإن كان ضعيفًا فقد كفيت العناء، فإذا بي أجد أنه صحيح ومروي من طرق عديدة من عدد من كبار الصحابة رضي الله عنهم، بصيغ وألفاظ مختلفة في بعضها لكنها متقاربة. وقد أخرجه الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما.
ووجدت أن علماء الحديث المحققين، كالعلامة ابن حجر في فتح الباري يتفقون مع الفقهاء في أنه لا تؤخذ الأحكام من هذه الرؤيا، وأن من رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منامه يأمره بفعل أو ينهاه فعليه أن يعرض ذلك على أصول الشريعة وقواعدها التي قررها الفقهاء فما وافقها من رؤياه جاز له فعله، وما لا فلا.
وبعد لأي ما وجدت لنفسي التعليل وارتضيته، وهو أن الله تعالى لم يتعبدنا بأخذ الأوامر والنواهي من الرؤيا المنامية مهما كانت، وإنما تعبدنا بأخذ الأحكام والأوامر والنواهي من النصوص، نصوص الكتاب والسنة. وليس في هذا رد لحديث الرؤيا الثابت، ولكن مع التسليم بحصة هذا الحديث، ليست الرؤيا هي الطريق المشروع لأخذ الأحكام، وتلقي الأوامر والنواهي، فلا إشكال.
آراء الشراح في معنى هذا الحديث:
شراح هذا الحديث النبوي لهم في تفسيره كلام كثير وتصويرات عديدة ويمكن تصنيفهم إجمالاً إلى فريقين:
ـ فريق المتحفظين الذين يحددون المقصود بهذا الحديث النبوي، ويقيدون شموله، فيقولون: إن المراد بهذا الحديث من يرى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منامه على صورته المعروفة، جريًا مع الرواية التي جاء فيها: "فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي".
وهؤلاء يفسرون المراد بصورته المعروفة أن يكون الرائي رآه في صورة تتفق مع ما ورد من أوصافه الجسمية، وحليته وهيئته ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
فأما إذا رآه على حالة مخالفة، كما لو رآه أبيض الشعر مثلا فلا عبرة لرؤياه.
وينقل العلامة ابن حجر دليلا على ذلك يؤيده هو، ما أخرجه الحاكم عن عاصم بن كليب، قال حدثني أبي، قال: قلت لا بن عباس: إني رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام قال صفه لي، قال: فذكرت الحسن بن علي فشبهته به، قال ابن عباس: قد رأيته. قال ابن حجر: وسند هذا الحديث جيد.
وفي طليعة هذا الفريق من الشراح المتحفظين: محمد بن سيرين، ثم القاضي عياض وهم لا يقيدون مدلول هذا الحديث النبوي بزمان ولا بأشخاص، وإنما يقتصرون على تقييده بأن يرى الرائي الرسول على صورة لا تخالف أوصافه المنقولة ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
الفريق الثاني: هم الموسعون وهم الذين يرون أن المراد بهذا الحديث أن كل من رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المنام فإنه يراه حقيقة، سواء كانت رؤياه إياه على صفته المعروفة أو على غيرها.
وفي طليعة هذا الفريق المازري والنووي، وقد تعقب النووي ما قاله القاضي عياض قال ما نصه:
"هذا الذي قاله القاضي ضعيف، بل الصحيح أن يراه حقيقة سواء كانت على صفته المعروفة أو غيرها كما ذكره المازري".
لكن العلامة ابن حجر تعقب رأي النووي هذا وقال عنه: "إن هذا الذي رده الشيخ يعني النووي تقدم اعتباره عن محمد بن سيرين إمام المعبرين، وإن الذي قاله القاضي أي عياض هو توسط حسن".
والرأي الذي انتهيت إليه واطمأنت إليه نفسي في فهم المراد بهذا الحديث النبوي أنه خاص بعصر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعصر صحابته الكرام، وليس له امتداد في الزمان ولا في الأشخاص. وحينئذ يكون قد انتهى حكمه بوفاة أخر صحابي من الصحابة الكرام الذين عايشوا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو شاهده أحدهم ولو مرة واحدة، وتعرف صورته الحقيقة.
فبعد وفاة كل من كانوا يعرفون هيئته وصورته الحقيقة عن مشاهدة وعيان في حياته صلى الله عليه وآله وسلم انتهى حكم هذا الحديث، ولم يعد ينطبق على من يرى من أهل العصور اللاحقة في منامه شخصًا يقوم في روعه هو، أو يقول له الشخص المرئي نفسه، أو يقال له: إنه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فلا يشمل الحديث النبوي المذكور شيئا من هذه الرؤى التي يراها أحد من الأجيال اللاحقة بعد وفاة جميع الذين كانوا يعرفون الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصورته وهيئته الحقيقية عن مشاهدة وعيان. وما الرؤى التي يرى فيها أحد من الأجيال اللاحقة في منامه شخصًا يقال له إنه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا كسائر الرؤى التي يرى فيها ما يرى من أشخاص أو أشياء أو أحداث ولا تفترق عن هذه الرؤى العادية في شيء.
ذلك لأن الحديث النبوي المذكور قد اتفقت جميع رواياته التي أوردناها على أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما قال: "من رآني" أو قال: "من رآني في المنام". وضمير المتكلم في قوله: "من رآني" عائد إلى الرسول، أي إلى شخصه بذاته وهيئته، أي بصورته الحقيقية التي كان عليها. وهذا لا يتحقق إلا لمن يعرف صورته الحقيقة. وهم أصحابه الكرام الذين عايشوه، أو رآه أحدهم ولو مرة واحدة. فأما من لم يره ولا يعرف صورته الحقيقة فلا يمكن أن يقال: إنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منامه، لأنه لا يعرفه بصورته وهيئته الحقيقة، فكيف يصح أن يقال إنه رآه. بل كل منا في مثل هذه الرؤى أن أصحابها رأوا شخصًا لا يعرفونه، قيل لهم، أو قال هو لهم، أو قام في روعهم أنه الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهذا كله من قبيل الأحلام العادية، التي قد يتمثل فيها الشيطان للنائم في صورة شخص ما غير شخصية الرسول الحقيقة، ويوحي الشيطان فيها للنائم أو يقول له إن ذلك الشخص الذي رآه هو الرسول. فهذه الرؤى كلها لا ينطبق عليها الحديث الذي هو محل البحث، والذي خاطب به الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صحابته الكرام الذين يعرفونه شخصيًا، بقوله لهم "من رآني" أو "من رآني في المنام". إذ لا يستطيع أحد بعدهم أن يزعم أنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصورته الحقيقة، وهو لم يعرفه!!
هذا التفسير وهذا التعليل مستفاد بوضوح من التعبير بياء المتكلم في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "من رآني" وهو الصيغة الواردة في جميع الروايات ، وهو واضح كل الوضوح لمن يحسنون فهم النصوص، فهو مقتضي التعبير بياء المتكلم.
ثم إذا نظرنا إلى التعليل الوارد أيضا في نص الحديث بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "فإن الشيطان لا يتمثل بي" وفي رواية صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه: "فإنه لا ينبغي للشيطان أن يتمثل في صورتي" وهكذا ورد فيها التعبير بلفظ: أن يتمثل في صورتي). أقول: إذا نظرنا إلى هذا التعليل الوارد في نص الحديث نفسه والتعابير التي جاءت فيه: "أن يتمثل بي" "أن يتمثل في صورتي" يزداد المعنى الذي ذكرته وضوحًا، وهو أن الحديث مقصور على من يرى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهيئته وصورت الحقيقية التي يعرفها من قبل، كما يدل عليه ضمير المتكلم في قوله "رآني" وقوله: "أن يتمثل بي" وهذا كان كافيًا للدلالة على هذا المعنى، وهو أن هذا الحكم مخصوص بمن يرى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بهيئته الحقيقية التي يعرفه بها من قبل، ولكن جاءت رواية مسلم عن جابر رضي الله عنه بلفظ "أن يتمثل في صورتي" حاسمة في الموضوع، ونافية لكل احتمال آخر. فمن الذي يعرف صورته وهيئته الحقيقية عليه الصلاة والسلام إلا من لقبه ؟
ولا ننكر أن أن من الناس قومًا صالحين صادقين يرون في المنام أنهم رأوا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صورة قد تتفق وقد تختلف مع صفاته وحليته المنقولة المدونة، ولكنها – أي رؤياهم – لا تدخل تحت هذا الحديث الذي انقضى حكمه، وإنما هي رؤيا من الرؤى العادية، وتعبر كما يعبر غيرها.
هذا، وقد طرح علي سؤال يقول: إذا صح هذا الفهم في هذا الحديث، واعتبر حكمه موقوتًا ومنتهيًا بوفاة آخر صحابي ممن عرفوا صورة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهيئته الحقيقية، فماذا تقول إذن بالرؤيا الصالحة التي ثبت في السنة الصحيحة أنها تكون صادقة، وورد عند الترمذي أن الرؤيا الصالحة بشرى من الله ، وروي عن عبادة ابن الصامت أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة".
وأقول إن حديث رؤيا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مخصوص بأصحابه الذين يعرفون صورته الحقيقية ولا يشمل من بعدهم من الأجيال (كما استقر عليه رأي وفهمي) لا أقصد به أن كل رؤيا للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد انقراض أصحابه هي رؤيا باطلة حتمًا، أو أضغاث أحلام من الشيطان، بل أقصد أن من يرى الرسول في منامه، ولا يعرف صورته من الأجيال اللاحقة بعد الصحابة الكرام فرؤياه ليس لها تلك الخاصية التي بينها هذا الحديث النبوي موضع هذا البحث. بل هي رؤيا كسائر الرؤى، فيمكن أن تكون من الرؤيا الصالحة، ويمكن أن لا تكون، ما دام الرائي لا يستطيع أن يقول إنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صورته الحقيقية لأنه لا يعرفها.
ومعلوم أن الرؤيا الصالحة مدارها على ذات الرائي لا على المرئي: فإذا كان الرائي من أهل الرؤيا الصالحة (وهم الصالحون الاتقياء، الورعون الذاكرون لله تعالى باستمرار والمتصلون به بقلوبهم) فإن رؤياه تكون صالحة، سواء أرأى فيها الرسول أم رأى أمورًا أخرى، فإن الرؤيا الصالحة ليس من ضرورتها أن يرى فيها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل قد يرى أمورًا أخرى، فتكون رؤياه صالحة ذات دلالة على ما يقع. وإذا رأى فيها الرسول فهي أيضًا رؤيا صالحة، لكن لا لأنه رأى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل لأن الرائي من أهل الرؤيا الصالحة.
وأما إذا كان الرائي ليس من أهل الرؤيا الصالحة – فإن رؤياه – ولو رأى فيها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بحسب ما خيل إليه أو قيل له في المنام – هي رؤيا عادية. وكونه رأى فيها الرسول لا يجعل لها المزية التي جاء بها الحديث النبوي موضوع البحث وهي أنها رؤيا حق وحقيقة بل هي رؤيا من الرؤى العادية، لأنه لم ير الرسول في صورته الحقيقية، التي لا يعرفها إلا صحابته الكرام، والتي عليها (فيما أرى) محمل هذا الحديث الوارد بشأنها أنها كرؤيته والسماع منه في اليقظة.
وأخيرًا ـ وبعد أن نشرت هذا الرأي ـ وقعت بطريق المصادفة، على نص صريح من ذلك في كتاب القوانين الفقهية للعلامة ابن جزي المالكي في الباب الثالث عشر على الرؤيا في المنام، حيث يتكلم عن الرؤى المنامية وحقيقتها عند المحققين وأنها: "أمثلة جعلها الله دليلا على المعاني كما جعلت الألفاظ دليلا على المعاني" ثم بين أنواع الرؤى وما يعبر منها وما لا يعبر، ثم قال: قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل بي". وقال العلماء: لا تصح رؤيا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قطعًا إلا لصحابي رآه حافظ صفته حتى يكون المثال الذي رآه في المنام مطابقًا لخلقته ـ صلى الله عليه وسلم ـ انتهى كلام ابن جزي (القوانين الفقهية ص/379/ط. دار الفكر).
فلما قرأت ذلك شعرت كأني قد وقعت على كنز ثمين !! وحمدت الله تعالى على ما وفقني إليه من الفهم السديد في هذا الموضوع، وتيقنت صحة هذا الفهم. والله أعلم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .. وبعد
أولا :هذه القصة غير صحيحة ، فما ذكر فيها يعد من باب الكرامات ، وهى لاتجوز فى حق من كان حاله كما ذكر ، فقد كان الميت يفعل المنكرات ويؤخر بعض الصلوات ، أما أصحاب الكرامات فلا بد ألا يشتهر عنهم ترك المأمور أو فعل المحظور .
ثانيا : أين سند هذه القصة ؟ من رواها ؟ هل هو رجل ثقة صادق يلتزم بالكتاب والسنة ؟ أم أنها حكاية تائهة فى زحمة القصص والروايات التى تلوكها الألسنة ؟
ثالثا : إن كانت هذه القصة ملفقة ولكنها لغاية شريفة هى إيقاظ الناس من غفلتهم وتحصيل الثواب من هدايتهم ، فليست الغاية النبيلة تبرر أى وسيلة وإنما تكتسى الوسيلة رداء غايتها ، فليس بالخداع والقصص الغريبة والإبهار والافتعال نرشد الناس إلى طريق الهداية والاستقامة وتحصيل الأجور ، فنبدأ معهم مشوار الصدق بكذبة صغيرة أو كبيرة.
رابعا : فضل الصلاة على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم – عظيمة وثوابها كبير وهذه بعض الصحيح منها :
" من صلى علي أو سأل لي الوسيلة حقت عليه شفاعتي يوم القيامة "
" من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد خطئ طريق الجنة "
وعن عبد الرحمن بن عوف قال : كان لا يفارق فئ النبي صلى الله عليه وسلم بالليل والنهار خمسة نفر من أصحابه أو أربعة لما ينوبه من حوائجة قال :
فجئت فوجدته قد خرج فتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف فصلى فسجد سجدة أطال فيها فحزنت وبكيت فقلت لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض الله روحه قال فرفع رأسه وتراءيت له فدعاني فقال : " مالك ؟ " قلت : يا رسول الله سجدت سجدة أطلت فيها فحزنت وبكيت وقلت لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض الله روحه قال :
( هذه سجدة سجدتها شكرا لربي فيما آتاني في أمتي من صلى علي صلاة كتب الله له عشر حسنات )
" البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي "
" ما من قوم يقعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم يوم القيامة حسرة وإن دخلوا الجنة للثواب "
" إن لله في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام "
" لا تجعلوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا علي وسلموا حيثما كنتم فسيبلغني سلامكم وصلاتكم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الا بذكر الله تطمئن القلوب
صحيح شمس الأصيل
جزالك الله خيراً
ان لله تسعه وتسعون اسم من احصاها دخل الجنه . ومن احصاها
هنا ليس المقصود مجرد حفظها بل العمل بها .سؤال كيف العمل بها
قسّمت الأسماء الشريف الى قسمين وهي :-
اسماء الذات وهي ثمانية عشر .وهي الأسماء خالصة مخلصه برب
العزه ولايشارك البشر بها . مثل المنتقم . الجبار .الحي . المميت . المتكبر
القابض الباسط المقيت الى نهاية اسماء الذات الكريمه
اما الصفات وهي احدى وثمانين اسمأ يتصف بها الخلق مع الخالق . ومنها
السميع البصير السلام المؤمن المهيمن الرؤوف الى نهاية اسماء الصفات
(( ليس كمثله شئ وهو السميع العليم ))
واعطى لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اسمين
انك بالمؤمنين لرؤوف رحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الا بذكر الله تطمئن القلوب
صحيح شمس الأصيل
جزالك الله خيراً
ان لله تسعه وتسعون اسم من احصاها دخل الجنه . ومن احصاها
هنا ليس المقصود مجرد حفظها بل العمل بها .سؤال كيف العمل بها
قسّمت الأسماء الشريف الى قسمين وهي :-
اسماء الذات وهي ثمانية عشر .وهي الأسماء خالصة مخلصه برب
العزه ولايشارك البشر بها . مثل المنتقم . الجبار .الحي . المميت . المتكبر
القابض الباسط المقيت الى نهاية اسماء الذات الكريمه
اما الصفات وهي احدى وثمانين اسمأ يتصف بها الخلق مع الخالق . ومنها
السميع البصير السلام المؤمن المهيمن الرؤوف الى نهاية اسماء الصفات
(( ليس كمثله شئ وهو السميع العليم ))
واعطى لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اسمين
انك بالمؤمنين لرؤوف رحيم