جريدة العادل الالكترونية ليوم الجمعة 10 سبتمبر 2010 للأخبار المتنوعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
----------------------------------
يسعدنى ويسرنى تصفحكم لهذا العدد الجديد من ...............
[][/URL
------------------------------------
جريدة العادل الالكترونية ليوم الجمعة 10 سبتمبر 2010 للأخبار المتنوعة
---------------------------------------
تهنئة
-----------
[][/URL
-----------------------------------------
خبر اليوم
-------------
الطقس فى العيد
-----------------------
][/URL
انخفاض درجات الحرارة اعتبارا من الخميس
توقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس خلال أيام عيد الفطر المبارك معتدلا ومناسبا لخروج المواطنين إلى الشواطىء والمتنزهات والحدائق العامة.
وصرح الدكتور محمد عيسى رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية بأنه اعتبارا من الخميس (أول أيام إجازة عيد الفطر) ستنخفض درجات الحرارة وحتى الأحد القادم ليسود البلاد طقس معتدل الحرارة على شمال البلاد حتى القاهرة حار على أقصى صعيد مصر نهارا لطيف ليلا على كافة الأنحاء، فيما ستتكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة على شمال البلاد.
وحذر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية من الشبورة المائية فى الصباح الباكر على الطرق المؤدية للوجه البحرى ومدن القناة.
ومن المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة خلال الفترة المذكورة ما بين 28 و29 درجة على السواحل الشمالية وما بين 32 و33 درجة على الوجه البحرى والقاهرة وما بين 36 و38 درجة على محافظات الصعيد.
وتوقع عيسى أن تتحسن درجات الحرارة الأربعاء ليسود البلاد طقس معتدل على السواحل الشمالية، مائل للحرارة على الوجه البحرى والقاهرة، حار على الجنوب نهارا لطيف ليلا
-----------------------------------------------------
السودان احتفلت بأول أيام العيد أمس الخميس
----------------------------------------------
أعلن الدكتور معاوية شداد أستاذ علوم الفلك بجامعة الخرطوم بأن "الاقتران"، وهو المرحلة التى يكمل القمر دورته فيها حول الأرض وبها ينتهى الشهر القمرى القديم ويبدأ الشهر الجديد، سيحدث حسب توقيت أم درمان فى حوالى الساعة العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم الأربعاء.
وقال شداد إن الاقتران هو أيضا المرحلة التى لابد من حدوثها أولا ثم يمضى على حدوثها العديد من الساعات حتى تكون الرؤية بالعين المجردة للهلال الجديد ممكنة.
وأضاف أنه بناء على ذلك يكون ميقات الاقتران المقبل، ووضع القمر فى مداره بالنسبة للأرض، وحسب المعايير المختلفة المستخدمة بالبلاد الإسلامية والعربية، سنجد أن الذين يأخذون بمعيار الاقتران قبل الفجر مثل ليبيا، أو الذين يعتمدون التقنية الحديثة التى ترى الهلال فى مراحل الاقتران وبعده سوف يكون غداً الخميس هو أول شهر شوال وأول أيام عيد الفطر بالنسبة لهم.
وأوضح شداد أنه بالنسبة لبقية المعايير المختلفة المستخدمة بالبلاد الإسلامية والعربية بما فى ذلك معيار الرؤية بالعين المجردة، يكون يوم الجمعة أول أيام عيد الفطر.
---------------------------------------------
من بنك معلومات العادل
----------------------------أن أول من عرف القمح، هم المصريون القدماء، عام 5400 قبل الميلاد
-----------------------------------------------
موضوع اليوم
-------------------
العيد فى العراق
----------------
في العراق تبدأ مظاهر عيد الفطر عن طريق نصب المراجيح ودواليب الهواء والفرارات وتهيئتها للأطفال. أما النساء فيشرعن بتهيئة وتحضير الكليجة "المعمول" بأنواع حشوها المتعددة، إما بالجوز المبروش أو بالتمر أو بالسمسم والسكر والهيل، مع إضافة الحوايج وهي نوع من البهارات لتعطيها نكهة معروفة، حيث تقدم الكليجة للضيوف مع استكان شاي وبعض قطع الحلويات والحلقوم أو من السما "المن والسلو" أو المسقول. وتعمل النساء نوعاً من الكليجة بدون حشو يطلق عليه "الخفيفي" حيث يضاف إليه قليل من السكر ويدهن بصفار البيض ويخبز إما بالفرن أو بالتنور. وتبدأ الزيارات العائلية عقب تناول فطور الصباح بالذهاب إلى بيت الوالدين والبقاء هناك لتناول طعام الغداء، ثم معايدة الأقارب والأرحام ومن ثم الأصدقاء. ويأخذ الأطفال العيدية من الوالدين أولاً ثم يذهبون معهما إلى الجد والجدة والأقارب الآخرين، بعدها ينطلقون إلى ساحات الألعاب حيث يركبون دواليب الهواء والمراجيح ويؤدون بعض الأغنيات الخاصة بهم.
------------------------------------------------
مقالة قديمة لمصطفى صادق الرافعى يتحدث عن الأطفال فى العيد
-------------------------------------------------------------
[][/URL
من مقالة اجتلاء العيد لمصطفى صادق الرافعي يتحدث فيها عن العيد في عقول الأطفال ويصفهم بالحكماء
من خلال استقبالهم للعيد وتعاملهم معه ومع الحياة ككل إذ يطغى عليهم نقاؤهم وصفاؤهم الفطري الذي لم يشبه
هؤلاء الحكماء الذين يشبه كلّ منهم آدم أول مجيئه إلى الدنيا، حين لم تكن بين الأرض والسماء خليقة ثالثة معقَّدة من صنع الإنسان المتحضر.
حكمتهم العليا: أنَّ الفكر السامي هو جعل السرور فكراً وإظهاره في العمل.
وشعرهم البديع: أنَّ الجمال والحب ليسا في كل شيء إلا في تجميل النفس وإظهارها عاشقة للفرح.
هؤلاء الفلاسفة الذين تقوم فلسفتهم على قاعدة عملية، وهي أنَّ الأشياء الكثيرة لا تكثر في النفس المطمئنة. وبذلك تعيش النفس هادئة مستريحة كأن ليس في الدنيا إلا أشياؤها الميسرة.
أما النفوس المضطربة بأطماعها وشهواتها فهي التي تبتلى بهموم الكثرة الخيالية، ومثلها في الهم مثل طفيلي مغفَّل يحزن لأنَّه لا يأكل في بطنين.
وإذا لم تكثر الأشياء الكثيرة في النفس، كثرت السعادة ولو من قلة. فالطفل يقلِّب عينيه في نساءٍ كثيرات، ولكن أمَّه هي أجملهن وإن كانت شوهاء.. فأمه وحدها هي هي أمّ قلبه، ثم لا معنى للكثرة في هذا القلب.
هذا هو السر؛ خذوه أيها الحكماء عن الطفل الصغير!
وتأملتُ الأطفال، وأثر العيد على نفوسهم التي وسعت من البشاشة فوق ملئها؛ فإذا لسان حالهم يقول للكبار: أيتها البهائم، اخلعي أرسانك ولو يوماً..
أيها الناس، انطلقوا في الدنيا انطلاق الأطفال يوجدون حقيقتهم البريئة الضاحكة، لا كما تصنعون انطلاق الوحش يوجد حقيقته المفترسة.
أحرار حرية نشاط الكون ينبعث كالفوضى، ولكن في أدقّ النواميس.. يثيرون السخط بالضجيج والحركة، فيكونون مع الناس على خلاف، لأنَّهم على وفاق مع الطبيعة. وتحتدم بينهم المعارك، ولكن لا تتحطَّم فيها إلا اللعب..
أمَّا الكبار فيصنعون المدفع الضخم من الحديد، للجسم الليِّن من العظم.
أيتها البهائم، اخلعي أرسانك ولو يوماً..
لا يفرح أطفال الدار كفرحهم بطفل يولد؛ فهم يستقبلونه كأنه محتاج إلى عقولهم الصغيرة. ويملأهم الشعور بالفرح الحقيقي الكامن في سر الخلق، لقربهم من هذا السر.
فيا أسفاً علينا نحن الكبار! ما أبعدنا عن سر الخلق بآثام العمر!
وما أبعدنا عن سر العالم، بهذه الشهوات الكافرة التي لا تؤمن إلا بالمادة!
يا أسفاً علينا نحن الكبار! ما أبعدنا عن حقيقة الفرح!
تكاد آثامنا ـ والله ـ تجعل لنا في كل فرحة خجلة...
أيتها الرياض المنوّرة بأزهارها..
أيتها الطيور المغرّدة بألحانها..
أيتها الأشجار المصفَّقة بأغصانها..
أيتها النجوم المتلألئة بالنور الدائم..
أنتِ شتَّى؛ ولكنَّك جميعاً في هؤلاء الأطفال يوم العيد
-------------------------------------------
موضوع اليوم
--------------------
][/URL
الصلاة ترفع كفاءة القلب , والدورة الدموية, إضافة إلى أنها عبادة واجبة, فيها الخشوع والسكينة, فإننا نتحدث عن الصلاة من زاوية ضيقة جداً, ألا وهي علاقتها بصحة البدن
فإنه يندر بين المصلين أن تجد أشخاصاً يعانون من أمراض في العمود الفقري, فإن طبيعة الركوع و السجود والقيام هي صحة للعمود الفقري, فتندر بين المصلين التهابات المفاصل بجميع أنواعها.
- ويندر بين المصلين التيهُ و خرف الشيخوخة, لأن السجود من شأنه أن يروي الدماغ بالدم, والتيهُ وخرف الشيخوخة في بعض أسبابه نقص في تروية أوعية المخ, لذلك فإن الدم ينصب على أوعية الرأس بشكل قسري بفعل الجاذبية, لذلك يندر التيهُ وخرف الشيخوخة بين المصلين.
وفي نهاية حديثي أريد أن أقول أن بإمكانك أن تعلن في كل مكان و تقول: الإيمان صحة, ولا شيء يشفي الإنسان من الشدة النفسية إلا التوحيد لذلك ما تعلَّمت العبيد أفضل من التوحيد , قال تعالى(فلا تَدعُ مع الله إلهاً آخر فتكون من المعذََّبين).
------------------------------------------------------
قال لى ..............جدى
----------------------------
إياك ومؤاخاة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك
--------------------------------------------------
الى هنا .........ينتهى عدد اليوم من
جريدة العادل الالكترونية
للأخبار المتنوعة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-------------------------------------